الاستاذ / سامي محمد حجاج

لقد كانت انطلاقة الجمعية الخيرية عام 1952م، وبفضل من الله تعالى- وتضافر جهود المخلصين الخيرين- استطاعت الجمعية أن تحقق نجاحات كبيرة في ميادين العمل الخيري التنموي من خلال القيام بواجبها في التخفيف من معاناة الفقراء والمحتاجين في المجال الخدمي والتعليمي ورعاية الأيتام والأرامل وكفالة الأسر الفقيرة ، كما تعززت مسيرة الجمعية وتميزت بتبنيها الكثير من المشاريع التنموية النوعية التي تضع علي رأس أولوياتها الاهتمام بالإنسان، لأنه أساس التنمية وهدفها، مثل: مشاريع تنمية الأسر وتأهيلها؛ بهدف النهوض بالأسر المحتاجة؛ للاعتماد على نفسها، و تفعيل دور المرأة في التنمية

ولا يسعني في الختام إلا أن اكرر شكري وتقديري لكل من ساهم بماله او جهده في خدمة الجمعية – جزاهم الله خيراً- كما أوجه كل الشكر والتقدير والعرفان إلى جميع الأخوة في مختلف الوزارات  والدوائر المحلية الذين يبذلون كل جهد ممكن؛ لدعم نشاطات الجمعية وبرامجها